عرضت واس في أكتوبر 2025 تطور زراعة البن في جازان باعتبارها إرثاً اجتماعياً واقتصادياً متوارثاً. وتذكر المادة محافظات جبلية مثل الداير وفيفاء والعارضة والريث وهروب والعيدابي، حيث تسهم الظروف الجغرافية والمناخية في زراعة القهوة.
ويركز التقرير على جهود مواجهة تحديات المياه والنقل في التضاريس الجبلية. وتشمل المبادرات تدريب المزارعين على تقنيات حديثة، وتركيب أنظمة ري ذكية، وإنشاء مختبرات لتحسين الجودة، إلى جانب برامج التنمية الريفية.
كما يقدم مهرجان القهوة السعودية بوصفه مساحة للاحتفاء بالمنتج والتعريف بقيمته الاقتصادية. وتوضح هذه القراءة أن تميز المنشأ لا يرتبط بالمكان وحده، بل بالمعرفة والعمل المستمر على جودة المحصول أيضاً.
المزيد من حكايات القهوة ←